تعديل

الجمعة، 22 يوليو 2016

خطبة الجمعة 22-7-2016 - 17 شوال لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي من المسجد الاقصى المبارك

خطبة الجمعة 22-7-2016 - 17 شوال لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي من المسجد الاقصى المبارك



الأربعاء، 20 يوليو 2016

من فقه القرآن : "القتلة مجرمون"

من فقه القرآن
"القتلة مجرمون"
الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي
إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك
الأمين العام لهيئة العلماء والدعاة ببيت المقدس

قال الله تعالى: ) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً) سورة النساء:92
وقال سبحانه أيضاً: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) سورة النساء:93 فقه الآيتين الكريمتين وفوائدها في المسائل الآتية:

المسألة الأولى: ازدادت في السنوات الأخيرة  في الوطن الفلسطيني وبخاصة في شهر رمضان الماضي جريمة القتل العمد,بسبب التنازع والشجار,تم بسبب العصبية القبلية,وكلامها سببان لا يليق بمسلم أن يأخذانه إلى إزهاقه النفس البريئة بغير حق الله تعالى .

المسألة الثانية : ودماء المسلمين مصانة لا تحل إلا بسبب شرعي,ولا يقوم به إلا الحاكم أو السلطان ، فلا مجال للثأر أو العصبية القبلية ونحن نعيش في ظلال أحكام الشريعة الإسلامية.

المسألة الثالثة : فعلى سبيل المثال : إذا طغى مسلم,وقتل أخاه عمداً,فلا يجوز القصاص بما نراه اليوم من خلال الأخذ بالثأر والعصبية القبلية فيؤخذ البريء بذنب المجرم وأيضاً : كمن تحمل من زنى وهي بكر,فيقوم أولياؤها بقتلها,أو بقتل جنينها الذي في رحمها,وكلاهما جريمتان منكرتان,أشد في بشاعتها من الزنى نفسه.

المسألة الرابعة : والأصل في المجتمع المسلم ان يكون كل فرد أمناً على نفسه وماله وعرضه,كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه).

المسألة الخامسة : ولذلك فان الله تعالى قال (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً) أي : لا ينبغي لمسلم أن يقتل مسلماً إلا عن طريق الخطأ,أما العمد فلا يجوز أبداً.

المسألة السادسة : وقد شدد الله تعالى في الدماء وحرمها,حتى جعل مصير القاتل العمد النار والخلود فيها,مع ما يلحق القاتل العمد من غضب الله عليه ولعنه إياه, إضافة إلى بغض المسلمين له وغضبهم عليه وبراءتهم من فعلته الشنيعة.

المسألة السابعة: وقد اختلف العلماء هل لقاتل العمد من توبة فروى البخاري عن سعيد بن جبير قال : اختلف فيها أهل الكوفة ، فرحلت فيها إلى ابن عباس فسألته عنها فقال : نزلت هذه الآية ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) هي آخر ما نزل وما نسخها شيء وروى النسائي عنه قال : سألت ابن عباس : هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة ؟ قال : لا .
وأسأل من يجترئ على القتل عصبية لعائلته وعشيرته : هل ستأتي عشيرتك يوم القيامة تدافع عنك عند الله تعالى ؟ وهل تستطيع عشيرتك التي سفكت دم مسلم بريء لأجلها أن تخرجك من النار ؟ هيهات هيهات ! فكن عاقلا أيها المسلم ولا ترتكب هذه الحماقة التي ترديك في عذاب النار الخالد والغضب الدائم !

المسألة الثامنة: وإذا حدث وحصل القتل العمد ، فأهل المقتول أمام خيارين في ظل غياب الدولة الإسلامية وهما : الأول : أن يقبلوا بالدية ويحتسبوا فقيدهم عند الله تعالى . والثاني : لأنه لا يمكن القصاص بسبب غياب الدولة الإسلامية ، فأرى أن يشتكى على القاتل ويوضع في السجن ليذوق وبال إن لم يقبلوا بالدية .

المسألة التاسعة: وعلى رجال العشائر ورجال الإصلاح حين القبول بالدية ، أن تكون الدية المحمدية التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم وليست الدية المحمدية المفصلة من قبل الناس . وأيضا على رجال العشائر أن يتقوا الله تعالى ! ويشددوا أحكامهم ويعاقبوا كل من يعتدي على الأموال والأطفال والنساء من أهل المقتول أثناء ما يسمى بفورة الدم أو " الأيام المهربات " ، ونحن لا نشك في إخلاص رجال الإصلاح ، ولكن نقول لهم : إذا لم ينفع في علاج المريض إلا الكي كويناه ! وحفاظا على مجتمعنا من الفوضى التي تعمه لا بد من تشديد الأحكام على كل من تسول له نفسه بالاعتداء على دماء الناس أو أموالهم أو أعراضهم مهما كان السبب ، فإن الدماء والأموال والأعراض لها حرمتها

المسألة العاشرة: وأرى في القتل العمد ،تغريب القاتل إن لم تؤخذ الدية أو يسجن ، ليذوق وبال أمره وعاقبة جريمته .
المسألة الحادية عشرة : وأما في حال القتل الخطأ ، فعلى الناس جميعا ، أهل القاتل وأهل المقتول ، أن يكونوا حكماء عقلاء ! لأن الخطأ ليس عمدا ، وله أحكامه في شريعتنا الإسلامية .
فلا بد من الرجوع إلى الشريعة وأحكامها والعمل بما استطعنا العمل بها في غياب دولة الإسلام ! ونسأل الله أن يمن علينا بها عن قريب ! إنه سميع قريب مجيب الدعوات  .
المسألة الثانية عشرة: إن اقتناء السلاح وشراؤه أو بيعه في هذه الظروف حرام شرعا ،لأن العبرة بالمقاصد والمآلات ، والسلاح اليوم يستعمل للاقتتال الداخلي وللمباهاة في الأعراس والمناسبات العامة ويؤدي إلى إزهاق أرواح بريئة وغلى إهدار الأموال بغير حق.
المسألة الثالثة عشرة : المأمول من الذين بأيديهم مقاليد المور في الضفة وغزة أن يشددوا في منع كل ما يؤدي إلى الاقتتال الداخلي أو إزهاق النفوس بغير حق.

والحمد لله رب العالمين





الخميس، 7 يوليو 2016

مشيخة المعاهد الأزهرية تختتم فعاليات جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً


اختتمت مشيخة المعاهد الأزهرية بفلسطين بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية أمس فعاليات جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً وتلاوته وتجويده.

وجاء الحفل تأكيداً على حرص مشيخة المعاهد الأزهرية بفلسطين على العناية بكتاب الله وحفظه وتجويده وترتيله، وتشجيع أبناء شعبنا الفلسطيني على التنافس في حفظ القرآن الكريم، وقد شهدت جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم عقد ست جلسات تحكيم للمتسابقين في ستة أيام، حيث بلغ عددهم أكثر من مائة متسابق. 

وحضر الحفل الدكتور/ زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نيابة عن الرئيس/ أبو مازن والشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة شيخ وعميد المعاهد الأزهرية بفلسطين، والأستاذ الدكتور/ رياض الخضري رئيس مجلس أمناء المعاهد الأزهرية, وأعضاء مجلس الأمناء، واللجنة المشرفة على الجائزة، ولجنة التحكيم، بالإضافة إلى المفتين والعلماء وأعضاء المجلس التشريعي وأساتذة الجامعات، وعدد من الإعلاميين، والمشاركين في الجائزة.

ورحب عريف الحفل الشيخ/ سليم شراب بالحضور، مشدداً على سمو مكانة القرآن الكريم وفضل حفظه وتدبره، مؤكداً على أن حضورهم يدل على مدى حبهم واهتمامهم بالقرآن الكريم، وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ/ إبراهيم أبو جلمبو عضو لجنة التحكيم.

كلمة الرئيس

أكد الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها السبيل لتحقيق حلم شعبنا في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا.

وقال الدكتور الأغا في كلمة له خلال الاحتفال باختتام جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم نيابة عن السيد الرئيس: إن وحدتنا هي أعز ما نملك, وهي مصدر قوتنا، وهي السبيل لتحقيق حلم شعبنا في إنهاء الاحتلال, وأضاف في الحفل الذي أقيم في مقر المعاهد الأزهرية في مدينة غزة, أنه لا بد أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية، وأن نلتقي جميعاً على قلب رجل واحد وكلمةً واحدة, أساسها رفعة وطننا وإعلاء كلمته.

وشدد على أننا في هذه الأيام وفي هذه الظروف الصعبة، التي نعيشها جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية, وجراء استمرار ممارسات الاحتلال في تهويد مدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني والاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى المبارك, لأحوج ما نكون إلى مضاعفة الجهود لتوحيد الصف والكلمة. 

وأشاد الدكتور الأغا بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية مشيداً في الوقت نفسه بمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في شتى المجالات.

كلمة شيخ وعميد المعاهد الأزهرية

وقال الدكتور/ يوسف سلامة شيخ وعميد المعاهد الأزهرية: "إن الجائزة تهدف إلى الاهتمام بكتاب الله والعناية بحفظه وتجويده وترتيله، وتشجيع أبناء شعبنا الفلسطيني على التنافس في حفظ القرآن الكريم، وربط المسلمين بقضيتهم الأولى قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإبراز الوجه الإسلامي لبلادنا المباركة فلسطين، كما بين أن الجائزة عبارة عن فرع واحد وهو: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد والترتيل". 

وشكر الشيخ سلامة الرئيس محمود عباس على رعايته لهذه الجائزة.

وأشاد الشيخ سلامة بدور الأزهر الشريف بالقاهرة بقيادة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر، ودعمه ومساندته لرسالة المعاهد الأزهرية في فلسطين والمستمدة من رسالة الأزهر الشريف، والتي تدعو إلى الوسطية والاعتدال والتسامح والمحبة. 

ووجه الدكتور سلامة الشكر الجزيل إلى فضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية  على تعاونه مع مشيخة المعاهد الأزهرية في إقامة هذه الجائزة في فلسطين، كما وشكر كلاً من اللجنة المشرفة ولجنة التحكيم على جهودهم المباركة، ووجه شكره إلى أهل الخير وجميع المشاركين في الجائزة، وإلى أسرة المعاهد الأزهرية على ما بذلوه من جهود ومساهمات مباركة لإنجاح هذه الجائزة، كما وهنأ الفائزين بالجائزة.

وأكد الدكتور/ سلامة على أن انعقاد هذا الحفل الختامي لجائزة القدس بحضور هذه الكوكبة المباركة من العلماء والمتخصصين وأهل القرآن ليدل دلالة واضحة على مدى تمسك شعبنا الفلسطيني بالقرآن الكريم سرّ عزتنا وكرامتنا.

كلمة رئيس مجلس الأمناء

كما ألقى الأستاذ الدكتور/ رياض حسن الخضري رئيس مجلس أمناء المعاهد الأزهرية كلمة تحدث فيها عن فضل القرآن الكريم وحفظه وتدبره، وأنه سبب السعادة في الدنيا والأخرة، وأشاد بالجهود المباركة لشيخ وعميد المعاهد الأزهرية في إقامة هذه الجائزة في حفظ القرآن الكريم، وكذلك جهوده في الرقي بدور المعاهد الأزهرية ورسالتها في فلسطين.

كما شكر اللجنة المشرفة، ولجنة التحكيم، والمشاركين، وأسرة المعاهد الأزهرية على دورهم في إنجاح هذه المسابقة، متمنياً الاستمرار في هذه الأنشطة الدينية التي تخدم ديننا الحنيف ومجتمعنا الفلسطيني.

كلمة الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم

وهنأ الشيخ الدكتور/ عبدالله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية مشيخة المعاهد الأزهرية بنجاح جائزة القدس التي عقدت في هذه الأيام المباركة، وأشاد بالتعاون بين الهيئة ومشيخة المعاهد الأزهرية والمؤسسات الإسلامية في فلسطين، وأبدى استعداده لاستمرار التعاون في المستقبل، مبيناً حرص المملكة العربية السعودية على مساندة الشعب الفلسطيني في شتى المجالات .

كلمة اللجنة المشرفة على الجائزة

وتحدث فضيلة الدكتور/ محمد سليم علي خطيب المسجد الأقصى المبارك عضو لجنة الإشراف على الجائزة عن أهمية هذه الجائزة، وبيّن فضل القرآن الكريم، ونقل تحيات أهلنا في المدينة المقدسة، مبيناً أننا شعب واحد وجزء من أمة واحدة، ودعا شعبنا إلى رص الصفوف ووحدة الكلمة، كما ندد فضيلته بإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأقصى والمقدسات.

كلمة لجنة التحكيم

وألقى الأستاذ الدكتور/ محمد مصطفى نجم عميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر رئيس لجنة التحكيم كلمة أشاد فيها بإقامة هذه الجائزة, مبيناً أن اللجنة قد حددت أسماء الفائزين الأوائل, مشيداً في الوقت نفسه بدور مشيخة المعاهد الأزهرية في إقامة هذه الفعاليات, حيث جاءت الجائزة بعد شهرين من إقامة المؤتمر العلمي القرآني الأول للمؤسسات القرآنية، وهنأ الفائزين بالجائزة.

تكريم الفائزين

وقام الدكتور/ زكريا الأغا ممثل سيادة الرئيس/ أبو مازن, ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور/ رياض الخضري، والدكتور/ يوسف سلامة شيخ وعميد المعاهد الأزهرية بتكريم الفائزين بالجائزة وعددهم اثنان وستون متسابقاً، كما تم تكريم الدكتور/ زكريا الأغا ممثل سيادة الرئيس، وأعضاء لجنة الإشراف على الجائزة، وأعضاء لجنة التحكيم، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية, والأخوة الداعمين للجائزة.






من فقه القرآن : رمضان " ولعلكم تتقون"

من فقه القرآن
رمضان " ولعلكم تتقون"
الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي
إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك
الأمين العام لهيئة العلماء والدعاة ببيت المقدس

www.algantan.com


قال الله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"

ذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة المقصود من الصيام وحكمته وهي " تحقيق التقوى ، فهل حققنا التقوى في أنفسنا وفي مجتمعنا من خلال الصيام في شهر رمضان؟

الجواب في المسائل الآتية:

المسألة الأولى : إن حقيقة التقوى تجمع أمرين هما : أداء الفرائض واجتناب المحرمات ، فما هو نصيب هذين الأمرين فينا؟

المسألة الثانية : لنبدأ بالمحرمات ونحصرها في شهر رمضان الذي نحن فيه :

أولا : التبرج :لم تغير النساء من تبرجهن وخروجهن بملابس لا ترضي الله تعالى ، فنراهن في الأسواق والطرقات متبرجات وقد نهاهن الله عن ذلك فقال : " ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" فأين حقيقة التقوى عند الصائمات المتبرجات وغير الصائمات من المسلمات ؟

ثانيا: الاختلاط بين الرجال والنساء وبخاصة في الأسواق والأماكن العمة بحيث تتلاصق الأجساد ويحدث مالا يرضي الله ، فأين النساء من نهي النبي صلى الله عليه وسلم النساء عن عدم مزاحمة الرجال في الأسواق وقوله لمن خرجن من المسجد " استأخرن لا تزاحمن الرجال" فماذا نقول لمن يزاحمن الرجال في الأسواق وليس في المساجد من أجل النزهة والتسوق من غير ضرورة؟


ثالثا: الغناء والموسيقى في البيوت والحارات وعلى درج باب العامود ،الذي يحب القدس يحترم من جاءها فاتحا بالإسلام ليقيم فيها شرع الله وليس شرع الشيطان ، والذي يحب القدس يحافظ على شعيرة الصيام وشهر رمضان ومشاعر المسلمين الصائمين ، والذي يحب القدس فطرق حبها أشهر من أن يعرف بها ، وما يحصل من انتهاك حرمة ليالي رمضان في القدس وبخاصة في باب العامود يدل على أننا ننسى أننا نعيش في احتلال وأن العودة إلى الدين والتقوى أساس في ردعه وإنهائه.

رابعا: المعارك بين الناس على أتفه الأسباب ،وأقول المعارك وليس الشجارات لأنها والله أشبه بساحة حرب ، وصار شعارنا على أخي أسد وعلى عدوي نعجة ،ف]ن حرمة المسلم في دمه وعرضه وماله ؟ وأين نحن من قول النبي صلى الله عليه وسلم :"فإن قاتلك أحد أو سابك فقل اللهم إني صائم "

خامسا : عقوق الوالدين وقطيعة الرحم الذين نهى الله عنهما وحرمهما لا زالت في شهر رمضان وفشت وظهرت فيه ، فأين الصائم من قول الله تعالى للرحم :" من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته" وأين الأبناء والبنات من قول الله تعالى :" ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما"؟وأين التقوى في شهر رمضان؟

سادسا : المطاعم والفنادق ودعوتها الصائمين لإفطرات شهية ولكن على أنغام الموسيقى والرقص الشعبي ، فهل يعقل يا سادة أن يفطر المسلم الصائم مساء على أنغام الموسيقى والرقص الشعبي ،هل هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم أم أن هديه أن نفطر على تمرات وحسوات من ماء ثم نصلي المغرب ونقول اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، فأين التقوى من الصيام ولسان من يفطر في الفنادق والمطاعم يقول : اللهم لك صمت وعلى إغضابك بسماع الأغاني أفطرت؟؟؟؟

سابعا: المقاهي في الحارات والأحياء السكنية : لا يحلو لهم أن يفتحوا مقاهيهم إلا مع أذان المغرب ليفطروا أثناءه وطوال الليل على سب الدين والذات الإلهية ولعب القمار والسهر في إغضاب الله تعالى ،فهل هذه التقوى المطلوبة من المسلم في رمضان؟؟

ثامنا :كثرة الطعام على موائد الإفطار ثم إلقاء ما فضل وزاد في الحاويات ،فأين التقوى في حفظ النعمة ؟ وأين الفقراء على موائدنا ؟

تاسعا: الذين يمضون فترة ما بين الظهر والعصر في المسجد الأقصى كثير منهم يكون بين متحدث في شؤون الدنيا والغيبة والنميمة والرفث ، أو نائم نومة قبيحة على بطنه أو بشكل غير مقبول أمام الناس ، ولا أدري إن كان هؤلاء لا يجدون مكانا للنوم في بيوتهم؟ أو لا يعرفون أن المسجد إنما هو للصلاة وقراءة القرآن ولذكر الله تعالى ، فهل هذه التقوى في رمضان؟؟

عاشرا : مزاحمة النساء للرجال بعد الخروج من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وبعد صلاة التراويح ، فهل التقوى تطلب منهن مزاحمة الرجال بعد الصلاة أم التريث والانتظار؟ وهل صلاة الجمعة فرض على النساء أو صلاتهن في بيوتهن خير لهن كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ،وإذا أحبت المسلمة الصلاة في المسجد الأقصى فمن الذي يمنعها من ذلك ما دامت متمسكة بآداب الإسلام وإلا فصلاتها حينئذ في بيتها أفضل وأخير .



هذا غيض من فيض مما لم يتحقق من التقوى في شهر رمضان فأين أنتم يا مسلمون ذاهبون؟؟؟؟؟



الأحد، 3 يوليو 2016

حفل اختتام جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً وتلاوته وتجويده

 حفل اختتام جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً وتلاوته وتجويده.



كلمة الدكتور محمد سليم محمد علي في حفل اختتام جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً

 كلمة الدكتور محمد سليم محمد علي في حفل اختتام جائزة القدس في حفظ القرآن الكريم كاملاً.





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More