تعديل

الاثنين، 21 مارس 2016

خطبة الجمعة مكتوبة 28-12-2012م .. عرى الإسلام

خطبة الجمعة
عرى الإسلام
28/12/2012

         الحمد لله رب العالمين ، قال وهو أصدق القائلين (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لنصرتنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لعزتنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لتفريج كرباتنا . اللهم لك أسلمنا فمكن لنا في الأرض ، اللهم بك آمنا فلا تخزنا يوم العرض ، اللهم أنت حسبنا وحسب المسلمين ، فأنت رب السموات والأرض .


     ونشهد ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ،قال ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )فاتقوا الله وأطيعوه ، فالأمر أمره ، والنهي نهيه ، فلا أمن ولا سلام للناس إلا باتباع شريعة رب الناس ، ولا عزة للمسلمين إلا بحاكم مسلم صالح على منهاج النبوة ، اللهم عجل لنا بحكم رشيد ،وإمام سديد ، يحكمنا بشرع القرآن المجيد
ونشهد أن سيدنا وقائدنا وقرة عيوننا ، ومهجة قلوبنا محمدا عبد الله  ونبيه ورسوله ، جاءنا بسعادة الدنيا ،ونعيم الآخرة ، آمنا به ، وأحببناه ، ونصرناه ، بآبائنا وأمهاتنا وبكل غال ونفيس نفتديه ، ونقول له :


     نسينا في ودادك كل غال              فأنت اليوم أغلى ما لدينا
     نلام على محبتكم ويكفي              لنا شرفا نلام وما علينا
     تسلى الناس بالدنيا وإنا               لعمرو الله بعدك ما سلونا
  اللهم ارزقنا شفاعته ، واللقاء به على حوضه مع الصالحين الذين لم يغيروا بعده ،وارزقنا صحبته في الفردوس الأعلى ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله الطاهرين صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين ، وصل اللهم على أصحابه المؤمنين المجاهدين ، الذين نصروا الدين ، وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة


أيها المسلمون ، أيها المؤمنون :
 أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم خبرا فيه تحذير لنا فقال ( لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، فأولهن نقضا الحكم ، وآخرهن نقضا الصلاة )
يا عباد الله :
عرى الإسلام هي شعبه ، وما يتمسك به من أمور الدين ، ونقضها هو حلّها والتخلي عنها ، والعجيب أن المسلمين كلما نقضت عروة لم يحاولوا التمسك بها مرة أخرى ، بل التفتوا إلى التي تليها ليتمسكوا بها ، وها نحن نرى عرى الإسلام تنقص يوما بعد يوم ، وشيئا فشيئا ،وأول ما دخل النقص على عرى الإسلام هو نقض الحكم بشريعة الله ، فبداية أمرنا كان نبوة وخلافة ، وبعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى صار الحكم بشرع الله ينتقص حتى قضي على الدولة الإسلامية العثمانية  آخر معقل للحكم بالإسلام  في أوائل القرن الماضي ، فكان زوال الحكم بالإسلام سببا للويلات التي حلّت بالمسلمين ، وببلادهم ، وبقضاياهم المصيرية حتى يومنا هذا  ، قال رينا عّز وجلّ (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) .
 أيها المؤمنون ، أيها المرابطون :
في غزوة أحد ، وقبل أن يلفظ أنفاسه شهيدا ، أوصى سعد بن الربيع الصحابة قائلا لهم : لا عذر لكم إن خلص إلى نبيكم ،وفيكم عين تطرف ) ، لأنه أيقن كما أيقن الصحابة معه أنه لا بقاء للإسلام  ، ولا وجود للمسلمين إلا بأمرين ، الأول : الثبات على الدين والتمسك بأحكامه ، وكان ذلك من خلال وجود النبي صلى الله عليه وسلم بنبوته ورسالته ، ونحن اليوم بين أيادينا الإسلام كاملا ، والأمر الثاني ، أن وجود الحاكم المسلم الصالح جزء لا يتجزأ من حياة المسلمين فهو كالروح من الجسد  لهذه الأمة...


 ولهذا تمسك الصحابة الكرام بهذين الأمرين ، بالعمل بأحكام الدين ، وبالمحافظة على الحكم بشريعة الإسلام ، فعندما أعلنوا إسلامهم خلعوا الجاهلية على عتبات الإسلام ، وطلقوها طلاقا بائنا لا رجعة فيه ، بينما مظاهر الجاهلية فينا كثيرة ، فالتبرج جاهلية ، وأكل ميراث المرأة جاهلية ، والعصبية القبلية والتفاخر بالأنساب جاهلية ، والحكم بغير ما أنزل الله جاهلية ، وقد حذرنا الله تعالى من الجاهلية ومن الأخذ بها فقال ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) ، فاتقوا الله يا مسلمون ، واخلعوا الجاهلية ومظاهرها من حياتكم وواقعكم ، وضعوها تحت أقدامكم كما وضعها النبي صلى الله عليه وسلم تحت قدميه ، وكونوا على ما استودعكم الله ورسوله أمناء ، واحفظوا ما استحفظكم الله عليه من الإسلام ، فمن فرط في دينه ندم ، ومن زل عن شرع الله قصم .
يا عباد الله :
وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتلقون أحكام الدين للعمل بها وتنفيذها مباشرة دون تردد ، قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كنت ساقي القوم (بالخمر) في منزل أبي طلحة ، فأمررسول الله مناديا ينادي : إلا إن الخمر قد حرمت، فقال لي أبو طلحة : أخرج فأهرقها ، فخرجت فأهرقتها ، فانظروا يا مسلمون كيف استجاب الرجال من  الصحابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فورا وتركوا الحرام ،  وكذلك كان أمر المسلمات الصحابيات  في الاستجابة لأوامر الله وتنفيذها ، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلت هذه الآية ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان ، وعليهن ألبسة سود يلبسنها ، فالمسلمون في عهد الصحابة عملوا بأحكام الدين كلها ، ولم ينقضوا عراها ، فما بال المسلمين اليوم ينقضون عرى الإسلام ،فمن المسلمين من يصلي ويصوم وهو آكل للربا وقاطع للرحم ، ومن المسلمين من يحج ويعتمر مرارت عديدة وهو سيء الجوار و، وقبيح الخلق ، ومن المسلمين الذي يؤدي زكاة أمواله ، وقريبه وأخوه فقير إلى جواره ، ومن المسلمين من تخرج زوجته وبناته متبرجات ، ويترك أبناءه الذكور في الشوارع والطرقات يؤذون بنات المسلمين ويضيعون أوقاتهم من غير علم أو عمل ، ثم يزعم أنه  مسلم تقي ، ومن المسلمين الذي لا يصلي ولا يصوم ، وأعرف رجلا بلغ عمره الأربعين ولم يدخل المسجد الأقصى إلا مرّة واحدة حين مات أبوه ومع هذا لم يركع لله ركعة واحدة في المسجد الأقصى ولا في غيره ،


فكيف يرجو أناس هذا حالهم أن يبدّل الله حكامهم ، أو أن يحرر الله أوطانهم ، أو أن يستجيب الله دعاءهم ، أو أن يرهبهم أعداؤهم ،وكيف يزعم هؤلاء أنهم من المرابطين في سبيل الله ، ولم يربطوا قلوبهم وسلوكهم بربهم العظيم ؟؟ فحال المسلمين اليوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الناس كالإبل المائة ، لا تكاد تجد فيها راحلة ) ، فعودوا يا عباد الله إلى ربكم عودة صادقة ، وليكن كل واحد منكم تلك الراحلة التي تحمل الدين ، وتنفع المسلمين، ولا تجزأوا دينكم ، فتأخذوا بعضه وتتركوا بعضه ، فالإسلام يؤخذ كله ، عقيدة ، وشريعة ومعاملات ،وأخلاقا وسلوكا ،فهو منهاج حياتكم ، وسبيل خلاصكم مما أنتم فيه من ذل وهوان وصغار ، وقد جعلكم الله حراسا لهذا الدين ، وقد أمّنكم الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ، وترك حراسة الدين ، وتضييعه خيانة ،وقد حذركم الله منها بقوله ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون ) أعاذني الله وإياكم من الخيانة ، اللهم ثبتنا على الحق والدين ، اللهم اجعلنا بشريعتك عاملين ، وبرسولك مقتدين


أيها المؤمنون ، أيها المسلمون :
والثورات التي تسمى بالربيع العربي ، لم تقم لأن الناس جوعى وفقراء ، ولم تقم لأن الناس يعانون من الظلم والطغيان ، بل قامت لأن الحكام نقضوا أعلى عرى الإسلام والدين ، وهو الحكم بشريعة الله تعالى ، فالشعوب المسلمة تريد من حكامها أن يحكموها بالإسلام وحده  ، لأن الأمر والنهي  لله وحده ، ولأن العدل في الإسلام وحده ، ولأن أمن الناس من الجوع والخوف في الإسلام وحده ، ألم يغن عمر بن عبد العزيز الناس ؟ ألم يعتق أرقاءهم ؟ ألم يزوج من كان أعزبا منهم ، الم يخف الناس ويجوعوا حين حكمتهم العلمانية والاشتراكية والقوميات ، ألم تحتل بلادهم في عهدهم ، ألم يشردوا  ألم يقتل أبناؤهم ويعتدى على كرامتهم ؟؟ ألا ترون ما يحصل للمسلمين والمسلمات في سوريا ، شعب مسلم بأكمله يذبح  والكفر على جميع ملله يخطط كيف يأخذ نصيبه من هذا الشعب المذبوح  ؟  ألم يأمن الناس في عهدالفاروق ؟ أليس عمر هو


الذي قال ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) ؟ فالمسلمون اليوم يريدون حاكما مسلما صالحا عادلا كالفاروق عمر ، يخاف على بغلة في العراق أن تعثر إن لم يسوّ  لها الطريق أن يسأل عنها يوم القيامة!  لا تريد الأمة المسلمة اليوم حكاما يتنازلون  عن عرى الدين ، وعن عرى التاريخ التليد ، ويكتفون

بالبكاء على المسجد الأقصى والرثاء لحاله ، ويضيعون أرضا ورّثها لهم الصحابة والتابعون ،  والأمل بعد الله تعالى معقود بحاكم مصر الكنانة أن يحكم الناس بشرع القرآن ، وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون قويا في الحق ، فيأخذ الناس بالعدل والحزم ، يأخذهم بدرة عمر تارة ،و بسوط الحجاج تارة أخرى ، حتى يعود الإسلام حاكما في دنيا المسلمين ، فأرض الكنانة هي بوابة النصر والفتوحات على مر التاريخ ، والأمل بعد الله أيضا معقود بكل مسلم في بيت المقدس وأكنافه ، وبكل مسلم في الدنيا أن يعودوا لدينهم ، ويتمثلوا أحكامه في حياتهم ، ويتشبثوا بعراه ، فلا عذر لمسلم إن خلص إلى دينه وهو حي يرزق .. اللهم اجعلنا من جنودك المخلصين ،ومن عبادك المخلصين ...
أيها المرابطون ، أيها الصابرون :

إن الشرعية الحقيقية التي على الناس الرجوع إليها ، هي التي تنبثق من الإسلام ، وليست الشرعية الدولية في أروقة الأمم المتحدة وغيرها ، لأنها تقلب الباطل حقا ،وتضييع حقوق الشعوب ، ولأنها لا يهمّها  أن يقتل شعب بأكمله إذا كانت مصلحتها في قتله ، ولأن شعوب الأرض المسلمة  منذ كانت الشرعية الدولية ، يعيشون  جوعا وخوفا ،وحروبا وتشريدا وقتلا ، وتعذيبا وظلما ، فتشبثوا يا مسلمون بعرى الدين كي تكون لكم القوامة على الأمم بشرع الله العادل ، وبملّته الرحيمة ، فلا حلّ لمشكلات البشر ، ولا سعادة لهم إلا بالإسلام ، فاصدقوا الله في حمل دينكم ، فأنتم خير أمة أخرجت للناس ، تؤمنون بالله ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر.
 اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ...
اللهم اقصم رقاب الظالمين ، وأهلك الطغاة المجرمين ، وارفع الظلم والبلاء عن المسلمين المستضعفين ...
عباد الله : جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم  إن الله لا  يستجيب دعاء من قلب غافل ساه لاه ، فادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة )
  


الخطبة الثانية
عرى الإسلام

      الحمد لله وليّ المتقين ، وناصر العاملين لهذا الدين ،ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، ونشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله ، سيد الأولين والآخرين ، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
أيها المسلمون ، يا عباد الله :
جددوا العهد مع الله على أن تعودوا إليه عودة صادقة ، فتوبوا إليه توبة نصوحا ،



وتمسكوا بشعائر الإسلام ، وفي مقدمتها الصلوات الخمس ، لا تنقضوها ، فهي عمود الدين ، وتركها من أعظم الذنوب ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن  فإن الله شرع لرسولكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ) فحافظوا يا عباد الله على الصلوات ، واجعلوها في المسجد الأقصى ما استطعتم إلى ذلك سبيلا ...
أيها المسلمون :
خذوا بكل الأسباب الشرعية والمادية ، كي لا تنقضوا عر الدين ، ولتظلوا كما وصفكم رسولنا صلى الله عليه وسلم ( على الحق ظاهرين ، لعدوكم قاهرين ) ، وثقوا بأن النصر لهذا الدين وأن المستقبل للإسلام والمسلمين ، فقد أصاب من سبقكم من المسلمين أشد مما أصابكم ، فصبروا على دينهم ، وتمسكوا به  ، فنصرهم الله على عدوهم ، فالقرامطة قتلوا جيشا عباسيا بأكمله ، ودخلوا مكة وقتلوا فيها الحجيج ، حتى امتنع الناس عن الحج سنوات طويلة ثم أهلكهم الله ، وصاروا أثرا بعد عين ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
ودخل الصليبيون بيت المقدس وقتلوا فيها ستين ألفا في أسبوع واحد ، فأرسل الله ناصرا لدينه، ورد بيت المقدس إلى حظيرة الإسلام ، وصار الصليبيون أثرا بعد عين ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).



وكانت فتنة التتار الذين بلغ عدد شهداء المسلمين على أيديهم مليونين ، ثم أهلكهم الله بأيدي المتوضئين الصائمين المجاهدين ، وصاروا تاريخا يروى ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
أيها المرابطون :
  والأمّة التي أنجبت صلاح الدين وقطز وبيبرس وقتيبة وخالد وغيرهم ، لن تكون عقيما ، فهي أمّة حباّلة ولاّدة بالصالحين وبالرجال المؤمنين ، وما يعيشه المسلمون في بقاع الأرض من الاستضعاف ، سيصبح أثرا بعد عين ، وسيعيش أحفادكم من الصبيان بإذن الله تعالى في ظل حاكم مسلم صالح ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ).


اللهم انصر دينك وكتابك وسنّة نبيك وعبادك المؤمنين ، اللهم كن مع العاملين لهذا الدين ، وانصرهم على عدوهم وعدوك يا ذا القوة المتين ، اللهم طهر مقدساتنا من عدوان المعتدين ، ومن مكر الكافرين ، اللهم أشغل قطعان المستوطنين بأنفسهم ، واجعل شتمهم لرسولنا شرا ووبالا عليهم في الدنيا قبل الآخرة ، اللهم أطلق سراح الأسرى والمعتقلين ، وردهم إلى أهاليهم سالمين ، واقض الدين عن المدينين ، وفرج كرب المكروبين ، اللهم احفظ المسجد الأقصى من اعتداء المعتدين ،ومن طمع ومكر الكافرين ، وارزقنا الرباط فيه ، والغدو والرواح إليه في كل وقت وحين ، اللهم اغفر لآبائنا ولأمهاتنا ولزوجاتنا ولأولادنا وبنانتا ، واغفر اللهم للمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، الله أحينا مسلمين مؤمنين محسنين ، وأمتنا مسلمين مؤمنين محسنين ، وابعثنا من قبورنا مسلمين مؤمنين محسنين برحمتك يا أرحم الراحمين ، وأنت يا مقيم الصلاة أقم الصلاة ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكرالله أكبر والله يعلم ما تصنعون )












0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More